هل تتظاهرين بالتصديق من أجلي؟
Nov 4, 2024 03:03 PM Nov 4, 2024 03:03 PM
ها أنا اترك ما بيدي من اعمال واضع كل اشغالي المتراكمة جانبًا لأدخل هنا واكتب لكِ من جديد, ربما اكتب لأخرجك من عقلي لأنني لم أعد اعرف كيف اتم أي عمل من دون ان تداهمين عقلي فتضيع أفكاري ولا أنجز, أو ربما اكتب لكِ لأنني اشتقت لذلك, اشتقت للكتابة عنكِ و لكِ اشتقت لكون حديثي معك جزء لا يتجزأ من يومي. اعترف أن قراري الأخير كان خاطئ اعترف الان ان كلامك صحيح, كان يجب أن نبقى سويًا فنحنُ أصدقاء قبل كل شيء كان يجب أن نضمن إبقائنا بجانب بعضنا البعض. يا له من ادراك متأخر .. متأخر جدًا, اعذريني اعذري اصراري على القرار الخطأ, سامحيني لأنني عرّضتكِ لذلك قبل نفسي, سامحيني لأنك عانيتِ نتائج قراري الخاطئ. لطالما كنا نتحدث عن التحكم بالزمن وتمنِّينا لامتلاك ساعة نستطيع من خلالها العودة للماضي أو إيقاف الوقت, كم أود امتلاكها الان واعود للحظة التي طلبتِ مني أن نبقى بجانب بعض وأن لا ارفض وأقول لك كم أن هذا صحيح وأن الشمسٌ لا يجب أن تغيب إلى الابد عن بحرٍ فيموت بحثًا عن الدفء, ولا يجب على البحر أن يبتعد عن شمسٍ ثم لا تجد من يعكس شعاعها الذهبي, ولكن ما أوده اكثر الان هو.. أن تصدقي أنني امتلك ساعة الزمان تلك وأنني الان في لحظة الماضي وأنا من يعرض البقاء, فهل توافقين؟


الكاتب: عنود
0المفضلة
40 المشاهدات
0 تعليقات