فجرٌ تتربَّصُ به العتمة
Nov 6, 2024 07:29 AM Nov 6, 2024 07:29 AM
تَبْدِينَ مُتعبةً ووجهُكِ شاحبُ فـ بمن أُجابِهُ غَصَّتي وأحاربُ ؟! ، ولمن أُغنِّي والغناءُ خطيئةٌ لـ سواكِ!! قولي ؟! والحياةُ متاعبُ ! ، أحتاجُ وجهَكِ باسمًا حتى أرى ما قالَهُ للتائبينَ الراهبُ ! ، أحتاجُ دفءَ حديثِكِ العفويِّ إذ لـ متاهتي بابَ السلامِ يواربُ ! ، أحتاجُ رقصةَ خصرِكِ الأولى كما يحتاجُ صوتَ الفوضويةِ؛ صاخبُ ! ، أحتاجُكِ الكأسَ التي قُرِعتْ وكُنَّا نخبَها لمَّا تلاها الناخبُ ! ، فـ تبسَّمي كي تستعيدَ حياتَها منكِ الحياةُ ويطمئِنَّ الناحبُ ! ، و يَقِرَّ عَينًا بعدَ أن لَطَمَتْ بهِ أمواجُ ليلتِهِ الحلوكةِ؛ قاربُ ! ، فـ بـ وجهِكِ البسَّامِ، آنَسُ مثلما بـ العفوِ بعد الذنبِ يأنسُ تائبُ !


الكاتب: تركي المعيني
0المفضلة
34 المشاهدات
0 تعليقات