• فجرٌ تتربَّصُ به العتمة

    تَبْدِينَ مُتعبةً ووجهُكِ شاحبُ فـ بمن أُجابِهُ غَصَّتي وأحاربُ ؟! ، ولمن أُغنِّي والغناءُ خطيئةٌ لـ سواكِ!! قولي ؟! والحياةُ متاعبُ ! ، أحتاجُ وجهَكِ باسمًا حتى أرى ما قالَهُ للتائبينَ الراهبُ ! ، أحتاجُ دفءَ حديثِكِ العفويِّ إذ لـ متاهتي بابَ السلامِ يواربُ ! ، أحتاجُ رقصةَ خصرِكِ الأولى كما يحتاجُ صوتَ الفوضويةِ؛ صاخبُ ! ، أحتاجُكِ الكأسَ التي قُرِعتْ وكُنَّا نخبَها لمَّا تلاها الناخبُ ! ، فـ تبسَّمي كي تستعيدَ حياتَها منكِ الحياةُ ويطمئِنَّ الناحبُ ! ، و يَقِرَّ عَينًا بعدَ أن لَطَمَتْ بهِ أمواجُ ليلتِهِ الحلوكةِ؛ قاربُ ! ، فـ بـ وجهِكِ البسَّامِ، آنَسُ مثلما بـ العفوِ بعد الذنبِ يأنسُ تائبُ !

    الكاتب: تركي المعيني

    0المفضلة

    34 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    شعر بوح أدب #أغاني 

التعليقات (0)

المزيد من تركي المعيني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فجرٌ تتربَّصُ به العتمة

    المزيد من تركي المعيني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة