• الحمد لك...

    **** الحسن لي والحلم لكْ والحبّ للقلب الذي رفرف العمر في داخلي بما ملك أو حدّث الّنبض بالشّوق الذي في داخلكْ هذا الذي كان سرّ الكون من أزل سبحان من سوّى الهوى سبحان من علّم الطير سرّ الفلك *** الحب لي والوجد لك ما الذي يخفي الفؤاد في سنا بسمتكْ؟ ماالذي يسكن الجفن في نظرتك؟ يا سيّد الأشواق علّمني مواقيت الهوى كي أعرفكْ أنبئ بما في داخلك إن يمتدّ العمر في خفقة الماء في رشفة الكأس في لحظة الأنس ما الذي تراه يوصل القلب بالقلب الذي هلّل لله ما أحلى في خلوتي وحد تك؟ هذاالذي يعاودني ما أروعكْ *** ربّ إن تهت في درب الهوى هائما فذاك سرّي في العيون لكي أعبدك تنأى الخطى بيننا وأظلّ منشدا لله ما أعظمكْ أنت الذي قدّر القرب والبعد والوجد والصدّ من ذا الذي يمنعك؟ أنت الذي صاغ طيب الشّذا في القلب كي يحملكْ الحمد لكْ والشكر لكْ

    الكاتب: حسين عبروس

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من حسين عبروس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الحمد لك...