• ألـــف نافـــــذة وجـــدار...

    **** وقفـــــت بــــــباب المدينـــــة أتلـــــــو علــــــى الغائبيـــــن تراتيل عشـــــــق وبعض النوافـــــذ كـــــــي لا يطول التســــاؤل عن ســــرّ زنبـــــقة لا تلين لعاصـــــفة في البـــــراري وعــــــــن شــــــــارد لا يفكّ رمـــــــوز الحــــــوار وكـــــــان التشـــــــعّب قلــبا لبعـــــض الأزقــــــة في شارع مثــــــقل بالخطى يائســــــا فــــــي المــــــــدار يظـــلّ الحنيـــــن لنا مبعــــدا حين ندخل في الإخضـــــرار عيـــــــــــونا وضــــاحيــــــة ننتــــــــمـــــي البـــــــــــحار *** وكـــم ذا يعذبنــــــــي صوتها حيــــــــن يرســـو هــــــــناك بآخـــــــــر شـــــــطّ أعض عليـــــها الــــــــــنّواجد كـــــــــي لا تغيـــــــب وكــــــــي لا تريـــق دمـــــــي وينكشف الســــــرّ في بسمـــة تراودنــــــــي من وراء الخمار فأدخل ثانــــــية في الحـــــــوار عبونا وقوسا يعذبنـــــي الصوت ليتـــــــه كان يقاسمـــــــــني ظلّ هـــــــــذا النـــــــــــهار وظــــــــــــلّ هذا الجـــــدار *** ..أنا ياهـــــــــــــنا ك..هــــــنا في الممــــــــرّ أصفّــــــــــف طيــــــــــــف الـــــــــنّوارس كــــــي لا يضيــــــع قراري أنا يا هــــــــناك ..هنـــــــــــا لي الليــــــــــالي وبعــــــــــض المراكــــــب تحملنـــــــي مــــــــن بهـــــار وقــــــــــرطبة ثالـــــــــــثة وأوردة تسكــــــن الموســـــم الـــــــــقادم الآن من ألــــــــــف عام وعــــــامْ فهل نتصافـــــــح عـــند اللقاء كـــــــــما كنــــــــت ترغــــب قبل المــــــساء وبعد المســــاء أنا ياهـــــــــــــــــــناك ..هــــنا لي الليالــــــي وبعض المراكب تحملــــــــــني مــــــــــن بهــار وقرطـــــــــــبة ثالــــــــــــــثة تسكــــــن الموســـم القادم الآن من ألـــــــــف نافـــــذة وجــدار

    الكاتب: حسين عبروس

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من حسين عبروس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألـــف نافـــــذة وجـــدار...