• مـــــــدن الشّــــــــجا...

    **** قسمــــا بالــــذي أمـطر السُحبا و احتـفى بالجـمال الذي سُكـــبا قسمــا بالعــــــيون التـــي أرقتْ زمـنــا فـي رُباها المـدى رحُـــبا أننّـي فـي هواكِ عـلى العـــهد يا دار مازال في القلب زهو الصبا وعلــــى الدهـــر ألقاكِ في كُتُبِي و عــــلى الدرب مازلتُ مغتــربا قسمــــــا يا طيـــــــورا بقافــيّتي سأغنّـــــي هــــواك الــذي سُــلِبَا وأفيــــض علــــى موعدٍ من شذا وأظــــــلّ حنيــــنا هــــنا يُجْتــبى وسِــــــواكِ أيــــــا دار لا أبتغــي بــــدلا فــــي الهوى والنوى قُربـا قســــــما سأغنـــــي جراحي دمـا منشــــــدا زمــــــني بالـــذي كُتبـا ذي تــــواريخ يا دهـــــر سجِّل أنا مــــن ربيـعٍ مضى لــــم أر العربا وســـــوى شبــــح قــــــد أراه هنا ما الـــذي ينفــــــع العار منتســــبا؟ وعلــــــى الصمت ينمو الشجا مُدُنا و الوجيــــــع هنـــــاك دم غُصــــبا وهنــــــاك رضيــــــع علــــى لهب ينتحـــــي فــــي الجهات هـــنا كُربا هدفـــــا كان نســــل الهدى والنّــدى هــــل تـــــرانا نبيـــــح المدى نُصُبا؟ ونغنّـــــــي " لراجمــــــة " زمـــــنا و نُمَنِّـــــــي النفــــــوس هنــــا خُطبا لســت يا دار فـــــي المنحنــى رُهـنا إنّمـــــا الجيــــــل قــــد بات مُحْتَقَــبَا

    الكاتب: حسين عبروس

    0المفضلة

    7 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من حسين عبروس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مـــــــدن الشّــــــــجا...