• ضيعـــــة الحلــــم...

    ••• يا ضيعة الحلم في أقصى مواجعنا - بعض الهوى من وجيع القلب ينفردُ ما كنت في فتنة الذكرى مُفارقها - فكيف تُخفــــى بقـلبـي نسـمـة تَفِــدُ ؟ تلك الأماني هنـا طيف يعاودنـي - شـوقا علـى أفقـهـا قلـب هنـا ويــد و بـوح نجـوى بلا حدّ يسافر بي - أنّـى رحلـتُ بأشـواقـي يـرفّ غـدُ ما بين قلبي وغيم الكون يسكنني - حلـمٌ و تسـهاد مــدٍّ غـامـضٍ مَــرِدُ أشكو إلى الله طيفا بات يقلـقنـي - و بـتّ فـي حـيرتـي أدنــو فيبتـعــدُ أهـدهد الليل علّ الليل يحملـني - فـي مقلـــة كان مـن أنفاسهـا الأمـدُ أقلّب العمر مذ كان الهوى نسبـا - أشقـى بهـا و لهـا مـا ضمنـي وَجَــدُ ذا مهد حلم الصبا مستشرف أبدا - إن أسأل العمـر عـن مرسـى بها بلدُ إن قلت يا قلب اكففْ عن مواجعها - جـاء الجـواب بـلا مـنّ هـنـا الكـمـدُ تلـك الديار أراهـا مـوردا ونــدى - فـي أمسـهــا غــرّدتْ للــه تستنــدُ تعلو على النائبات في سنا وعدها - إنّــي بها ولـهـا صـبّ بمـا وُعِــدوا يا ضيعة الحلم ذا حلـمي وذا ألمي - كيــف البِعَـاد وحرّ الشـوق يُعتمـدُ ؟ كـلّ البحار يميـل مـوجهـا طـربـا - ومــوجتـي مــدّها مسترسل حَشِـدُ ما بين أسري وحلمي اشتكي ألـمي - والـدار نـازفـــة وحــرّهـا صــهــدُ تلك الليالــي تعيــــدني إلـــــى زمن - قـد كان من سفـر ذا فجـره الخلــد والقلب وحده يدري ما يفي وطــني - من ذكريات الهـوى وبوحـــها مددُ والبعد يأسرني والوجد يفضحنــــــي - شوقا إليـها وما فـي حضنها بلــدُ

    الكاتب: حسين عبروس

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من حسين عبروس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ضيعـــــة الحلــــم...