• لمْ يَبْقَ عِنْدِي مِنَ الإباءِ سِوَى الـ

    لمْ يَبْقَ عِنْدِي مِنَ الإباءِ سِوَى الـ ـنّظْرَة ِ مُحَمّرَة ٍ مِنَ الغَضَبِ وَعَضِّ كَفّي عَلى الزّمَانِ مِنَ الغَيْـ ـظِ، وَشَكْوَى وَقَائِعِ النُّوَبِ او زفرة تحسب الضلوع لها أُطْرَ قِسِيٍّ يَرْمِينَ بِاللّهَبِ مَضَى الرّجَالُ الأولى مُذِ افتَرَقُوا عَنّيَ صَارَ الزّمَانُ يَلْعَبُ بي أقُولُ لَمّا عَدِمْتُ نَصْرَهُمُ والهف امي عليكم وابي

    الكاتب: الشريف الرضي

    0المفضلة

    9113 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف الرضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لمْ يَبْقَ عِنْدِي مِنَ الإباءِ سِوَى الـ