• عَنِ الحَسنَاءِ أَسأَلُ كُلَّ غَادِي 

    عَنِ الحَسنَاءِ أَسأَلُ كُلَّ غَادِي  وَأَصدَحُ فِي النَّوَادِي وَالبِلادِ مُزَمَّلَةُ الثِّيَابِ وَفِي بَيَاضٍ    مُخَضَّبَةُ الأَكُفِّ وَفِي سَوَادِ وَأَرقُبُ فِي النَّوَاحِي وَالضِّيَاعِ     عَلَى طُولِ التَّشَتُّتِ وَالسُّهَادِ أَعَن بُغضٍ جَفَيتِي أَم مَلالِ فَحُبُّكُمُ يُفَدَّى بِالتِّلادِ أَحَقًّا قَد هَجَرتِ بِلا وَدَاعٍِ وَزِدتِي بِالتَّنَائِي وَ العِنَادِ فَمَا ذَنبِي وَقَد صَدَّقتُ قَلبِي  مُحَالٌ أَن تَخُونِي أَو تُعَادِ وَأَحلامٌ رَسَمنَاهَا كَطَيفٍ  فَبَدَّدَهَا التَّيَقُّضُ مِن رُقَادِ فِذِكرَانَا تَحِنُّ لَهَا أَنِينٌ  وَتَطلُبُ رَاحِلاً رَغمَ البِعَادِ

    الكاتب: محمد عبدالحميد

    0المفضلة

    18 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد عبدالحميد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عَنِ الحَسنَاءِ أَسأَلُ كُلَّ غَادِي 

    المزيد من محمد عبدالحميد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة