عَنِ الحَسنَاءِ أَسأَلُ كُلَّ غَادِي
Nov 15, 2024 12:11 PM Nov 15, 2024 12:11 PM
عَنِ الحَسنَاءِ أَسأَلُ كُلَّ غَادِي وَأَصدَحُ فِي النَّوَادِي وَالبِلادِ مُزَمَّلَةُ الثِّيَابِ وَفِي بَيَاضٍ مُخَضَّبَةُ الأَكُفِّ وَفِي سَوَادِ وَأَرقُبُ فِي النَّوَاحِي وَالضِّيَاعِ عَلَى طُولِ التَّشَتُّتِ وَالسُّهَادِ أَعَن بُغضٍ جَفَيتِي أَم مَلالِ فَحُبُّكُمُ يُفَدَّى بِالتِّلادِ أَحَقًّا قَد هَجَرتِ بِلا وَدَاعٍِ وَزِدتِي بِالتَّنَائِي وَ العِنَادِ فَمَا ذَنبِي وَقَد صَدَّقتُ قَلبِي مُحَالٌ أَن تَخُونِي أَو تُعَادِ وَأَحلامٌ رَسَمنَاهَا كَطَيفٍ فَبَدَّدَهَا التَّيَقُّضُ مِن رُقَادِ فِذِكرَانَا تَحِنُّ لَهَا أَنِينٌ وَتَطلُبُ رَاحِلاً رَغمَ البِعَادِ


الكاتب: محمد عبدالحميد
0المفضلة
18 المشاهدات
0 تعليقات