• وأنا يُفزعني غيابك

    وَسَأَلْتَنِي كَيْفَ لِقَلْبِكَ أَنْ يَسَعَنِي؟ أَيَا أَنَا كَيْفَ لِعَيْنَيْكِ الصَّغِيرَتَيْنِ أَنْ تَرَانِي؟ *** أَسْنَدْتُ قَلْبِي لِأَهْلِهِ وَأَنَا يُفْزِعُنِي غِيَابُك أَرْتَبِكُ حِينَ أَنْسَانِي كَانَ وَجْهِي مملوءاً بِك حَتَّى غِبْتُ وَغِبْتِ عَنِّي *** لا تَكْفِينِي بَقَايَا عِطْرِ يَدِكِ عَلَى يَدِي وَكُحْلِ عَيْنَيْكِ الْمُتَرَامِي عَلَى امْتِدَادِ قَمِيصِي الْأَبْيَضِ لا يُغْنِي عَنْكِ حِبْرُ هَوَاك فِي أَوْرَاقِ ذَاكِرَتِي وَلا وَرْدُنَا الْجَمِيلُ قَبْلَ يَبَاسَهِ تَحْتَ ظِلِّ غِيَابِنَا الْمُفْتَعَل *** أَكُنتُ لَدَيْك وَهْمًا؟ ظِلًّا عَلَى حَائِطٍ؟ لا أَذْكُرُ صَوْتًا لِلْخِصَامِ يَعْلُو شُبَّاكَ مَنْزِلِنَا وَلا عنَاقًا غَادَرَ ذِرَاعَي عَيْنَيْنَا **** أيا أنا أضعتُ اسمي حين سألوني عني لم يأكلُ العمر مني ذاكرتي كل مافي الأمر أنساني حين أذكركِ

    الكاتب: نوار الجيلاني

    0المفضلة

    61 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    نوار الجيلاني يفزعني غيابك 

التعليقات (0)

المزيد من نوار الجيلاني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وأنا يُفزعني غيابك