السيد أ
Nov 20, 2024 01:13 PM Nov 20, 2024 01:13 PM
مساء الخير عزيزي السيد أ، أحدثك اليوم عن العفوية... أمضيت يومًا كاملًا أفكر: أين أخطأت؟ أو كيف أظهرت لك أنني لا أعاملك بعفويتي "الغبية" كما أسميها أحيانًا. كيف يمكنني ذلك، وأنا تلك الفتاة التي تراك فؤادها، وأباها المفقود، وفارس خيلها المنتظر؟ كيف يمكنني ذلك، وأنا الصغيرة التي عاشت كبيرة دائمًا، إلا حين تدللت بين أناملك؟ وكيف يمكنني ذلك، وأنا صاحبة الرمش الذي لا يغفو إلا وخيالي يرسو بين أحضانك؟ لقد عشقتك يا جارح قلبي، بكل ما فيك. ه.أ


الكاتب: Olga
0المفضلة
8 المشاهدات
0 تعليقات