• استدارة

    النُّعاس يُحبِط الرُّؤى ودورةَ الزَّمَنْ والفؤادُ هاجساً هفا ،. وشفَّه الشجنْ والحنينُ – جلّ أن يتوهْ شدّ معصم النجاةِ واستوى يُمَسِّح الوجوهْ لمَّ من مَعاقِلِ النجومِ بُرجَ قوسْ وارتقى قصيدة معتَقهْ وخُطبةً منمقهْ وَتُرسْ وَانتضى سراجَه لِيُلْهِمَ الوُجُوهْ كيفَ تحملُ الدروبُ ركبَ "سوفَ" عن ديار "ليسْ" الوجوهُ... تستديرُ ... تستديرْ ، والعيونُ ... لهفةٌ بلا وطنْ ... ضلّ أمسِ عن غرورِها وفاتَها الزمنْ، ولو لب الزمنْ. فالنعاسُّ في قرارها... حكايةٌ بلا قرارْ بعضُ لونها يلوحُ مثلما استدارةُ الإطارْ والضميرُ، هاجساً يتوهُ في رواية الزمنْ هاتفاً: متى؟ وكيف؟ والذي مضى؟ وآه آه .. ليتَ أنْ .

    الكاتب: الأديب والشاعر سلمان فراج

    0المفضلة

    4 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من الأديب والشاعر سلمان فراج

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • استدارة