• النجوم

    منتصفُ الليل، سماءٌ سوداء، يتوصتها قرصٌ أبيض، و نقاطٌ متناثرة، ترسُم لوحاتً دُرِست من الرجل الأول، إستخدمها ليستمر على البقاء، و ليخمِّن الأقدار، ربطها بوجوده، عبدُها بعضهم، و إستخدمها البعض الآخر لتدله على الإتجاهات، تغنّو بها، و ربطوها بالجمال اللذي لا يفنى، قارنوها بمحاسن النساء، أما أنا, فتوحدت هذه اللوحة و سلسلة الكلمات، أنثر لا عنها، لا أُحب أن أُقارن شيئاً بها، فهي ربما ميتة، و يخال لنا أنها تنبض لحن ضوئِها الأبيض، لا أُريد أن أستند على سراب، لا ان اتغنى بصَدى إشعاع نجمةٍ على بُعد آلاف السنين عنّي، أتغنى بمن يعيش بِنا، أو بيننا، أما تلك, نقاطٌ مضيئةٌ لا أعرِف إسمها. لا أتغنّى بالمجهول، بل أتغنّى بمشاعر تجلبها لي رؤيا النجوم، ربما تجلب المشاعر بسبب بعض جيناتٍ أتت من أجدادي، أللذين ظنو أنها أكثر من نقطةٍ في السماء الواسعة، أمّا تلك ألآن، هي مجرد محفِّزٍ للشعور، لوصل القلب بالروح، ولكن، عليَّ الخروج من تلك الحلقة، حلقة الإعتمادية على سرابٍ بعيد، فالجمال هنا، في هذا العمق، ...

    الكاتب: براء الموسى

    0المفضلة

    40 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    قصيدة تأمل النجوم الوحدة 

التعليقات (0)

المزيد من براء الموسى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • النجوم