من أغاني الوادي المبارك
Nov 25, 2024 06:02 AM Nov 25, 2024 06:02 AM
مِنْ هُنَا الضَّوءُ المُصَفَّى انطَلَقَا بِالهُـدَى النُّــورِي عِـطــرَاً عَـبَقَا أحْــمَـدِيٌ الصَّـوتِ وَحـيَاً زَاكِـياً فَـوقَ كُـلِّ السِّحـرِ والشِّعرِ ارتقَـى وَشْوشَ الغَيمَ وأعْطَى للنَّدَى باقَـةَ الوَحْـي كما الوَرْدَ سَـقَى كَانَ مِنْ كَـفِّيهِ يَجْـرِي نيراً مِثلَ ضِحْكِ المَاءِ رِيَّاً مُغدِقَا قَالَ فِي صَمتٍ فَأَحيَا لُطـفُهُ بَسـمَةَ الأكْـوَانِ لَمَّـا أشْـرَقَا كُلَّـمَا مَسَّ المَـعَانِـي طيفهُ خَفَّ وَزْنُ النَّصِّ حَـتَّى حَلَّقَا ظَلَّ يَمشِي وَالسَّواقِي تَشْتَهِي أنْ يُـهَـادِيـهَا نَـمِـيـرَاً مُـونِـقَـا والنُّـخَـيلَاتُ الـتـِي مَــرتْ بِه جِـذْعُـهَا اليَابِسُ بِشْرَا أورَقَا كُلُّ شَـيء مَـسَّهُ مِـن عِــطرِهِ صَــارَ بُسـتَانَاً أنِـيـقَـا شَـيقَـاً مِنْ هُنَا مِنْ هَذِهِ الأَرضِ التِي حُـبُّهَا أثمر مجدا اسمقا يا قُباءَ الوردِ يا ذِكرى الهوى عِندما الحُبُّ بمعناهُ التقى يا بَساتين العَوَالي غَنِّ لِي أغنياتِ الليلِ عزفاً مُنتقَى يا عَقِيقَ الشِّعرِ حَدِّثْ منْ وعَى أيُّ حُـبًّ فِـي الحَـنَايَا رَقـرَقَا


الكاتب: علي جدعان
0المفضلة
42 المشاهدات
0 تعليقات