• من أغاني الوادي المبارك

    مِنْ هُنَا الضَّوءُ المُصَفَّى انطَلَقَا بِالهُـدَى النُّــورِي عِـطــرَاً عَـبَقَا أحْــمَـدِيٌ الصَّـوتِ وَحـيَاً زَاكِـياً فَـوقَ كُـلِّ السِّحـرِ والشِّعرِ ارتقَـى وَشْوشَ الغَيمَ وأعْطَى للنَّدَى باقَـةَ الوَحْـي كما الوَرْدَ سَـقَى كَانَ مِنْ كَـفِّيهِ يَجْـرِي نيراً مِثلَ ضِحْكِ المَاءِ رِيَّاً مُغدِقَا قَالَ فِي صَمتٍ فَأَحيَا لُطـفُهُ بَسـمَةَ الأكْـوَانِ لَمَّـا أشْـرَقَا كُلَّـمَا مَسَّ المَـعَانِـي طيفهُ خَفَّ وَزْنُ النَّصِّ حَـتَّى حَلَّقَا ظَلَّ يَمشِي وَالسَّواقِي تَشْتَهِي أنْ يُـهَـادِيـهَا نَـمِـيـرَاً مُـونِـقَـا والنُّـخَـيلَاتُ الـتـِي مَــرتْ بِه جِـذْعُـهَا اليَابِسُ بِشْرَا أورَقَا كُلُّ شَـيء مَـسَّهُ مِـن عِــطرِهِ صَــارَ بُسـتَانَاً أنِـيـقَـا شَـيقَـاً مِنْ هُنَا مِنْ هَذِهِ الأَرضِ التِي حُـبُّهَا أثمر مجدا اسمقا يا قُباءَ الوردِ يا ذِكرى الهوى عِندما الحُبُّ بمعناهُ التقى يا بَساتين العَوَالي غَنِّ لِي أغنياتِ الليلِ عزفاً مُنتقَى يا عَقِيقَ الشِّعرِ حَدِّثْ منْ وعَى أيُّ حُـبًّ فِـي الحَـنَايَا رَقـرَقَا

    الكاتب: علي جدعان

    0المفضلة

    42 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من علي جدعان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • من أغاني الوادي المبارك

    المزيد من علي جدعان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة