أليتّ تصبين المحبة بحرَها
Nov 28, 2024 08:55 AM Nov 28, 2024 08:55 AM
ألـيتَ تـصُبِّينَ الـمحبةَ بـحرَها اذا لـم تـودِّي فـَالوِصـالُ لـهُ نـهرُ ولـو لـم تـودّي كُثرَ وصـلٍ فـَبركـةٌ صِـليني بـها لـينا ألـيتَ لـنا قـطرُ تـحوفُ ثِـقالُ الـغيمِ حـولي بـرَشقِها فـما حـالُ قـلبٍ حـازَ فـي غَـيمِهِم نـظْرُ وهٰـذا وذاكَ الـسيلُ فـيهم مُغـرِّقٌ ومـا كـان لـي سـيلٌ ولـو صـبَّهُ الهجْرُ تـغيبينَ عـن عـيني وبالـبالِ حِزتِني إلـى أن أُشـادَ البـيتُ ثـم غـدى الـقصرُ بـصرتُ إلـبها والـشفـاهُ لـَوامـِعٌ صـبرتُ وما الإبصـارُ قـاوَمَـهُ الـصبرُ إذا الـنُّحلُ كالأغـصانِ حـينَ غـصُونها لـِزيتـونةٍ لَـيناءِ فـازَ بـها الخـصرُ وفـازت مـن الإحـسانِ حـتى غـدى لـها ومـَلَّ مـن الإبـصارِ فـيها بـَلى النـصرُ وَمَلّّ وكـلَّ الـلينُ حـتى كـِسـاؤها طـهورٌ كـسا طـهرًا فَكـانَ بِـها الحـصرُ ألـينَا ألـينَا لـيتَ فـيكِ تـَفاكـُرٌ لجـزلِ لـساني حـينَ حِـيزَ بِـهِ الـشِّعرُ أُحبُّكِ حُـبًّا لـو غـزا بـَينَ أرضِـكُمْ وأرضـي لَـذادَ الحـشدُ لـيتَ غـزا الذِكـرُ ألا غـيمُ لا تـبكي وتـصرُخَ راعـِدًا فـقطرةُ دَمـعٍ والصـُّراخُ لـَهُم نَـحرُ بِـعنقِ وريـدٍ بالمـشقَّةِ نـحرُهُ وقـطعُهُ مِـن رُمـحِ الـحـبيبِ لـهُ قـهرُ


الكاتب: دامـغ الدهمشي
0المفضلة
18 المشاهدات
0 تعليقات