• الهُدوء ضِدّ الصَخب

    أطال الوقفة، أُطيل كذلك نفسي، دمعتي وايضًا عفّة عاطفتي، آتيت أنتَ؟ أجبني إذًا ..ألم تُخبرني أنني ركن حياتك ! لماذا بقيت أنا بهذا الرياح العاصفة لوحدي ؟ أثارك هدوء الليل؟ ألم تُخبرني أن صُخبي كان يُثيرك ! لا يُعقل أن الليل يُحدثني عن تسوِلك..عن مساكن الركن الآخر، عن حاجتك ملحّة إليها، آغراك لمس ذلك الشعر وتمرير ذلك الكف بخفّه على طراوة ملمسه، لرقة تحركهُ ! أنت من أخبرني أن شعري المُجعد آخاذ.. أستحللت أنفاسك بشفاه غيري، لهذا أكتفيت بأن تُضمني بيديك بينما تضمُ وتلثم الشفاه الآخرى بدلًا من شفاهي، أكانت مجرد ثوانٍ كافية أن تمحي حصيلة ذاكرتك واضمحلال الماضِ و التخلي عني بينما كنت أنا مآربك ! كل أسئلتي كانت حبيسة دمعتي وآفة وجودك وأنت لا تزال تُطيل الوقوف !

    الكاتب: روما

    0المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من روما

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الهُدوء ضِدّ الصَخب

    المزيد من روما

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة