exile
Nov 30, 2024 10:26 AM Nov 30, 2024 10:26 AM
للمرة الرابعة على التوالي اجلس على عتبة هذا المنزل اضم ركبتيّ الى صدري مُستشعِرة برودة الباب خلفي أنتظر … مع كل حركة اتخذها اشعر بشظايا الخشب المتآكلة تشق طريقها خلال سترتي الصُوفية وصولًا الى ظهري مُؤدية عملها بتذكيري، لماذا اجلس هُنا؟ بطريقة رقيقة، تخبرني بأنه لم يعد مرحب بي هُنا ذرفت الكثير من الدموع وحدي مؤخرًا.. لكنني اعتدت على يدين ناعمة تسكن خلف هذا الباب تمسح دموعي بكل رقة هل يعقل؟ اتساءل مُحدثة نفسي هل يعقل ان تلك اليدين نفسها ترفض ان تجيب طرقاتي؟ تسري رعشة بجسدي رافضة كل تلك الافكار ما هي الا شظايا صغيرة؛ يمكنني تجاهلها … سئمت الإنتظار أُغادر أنزع سترتي أستطيع الشعور ببعض من خيوط الصوف تلتصق بظهري آبية ان تفارق جروح الباب لا استطيع تجاهل هذا بعد الان يبدو انني بكيت كثيرا حتى اصبحت دموعي منظرًا لا يُحرك لـ ملجأي ساكنًا


الكاتب: رنا
0المفضلة
44 المشاهدات
0 تعليقات