• في معبد الوصال والوفاء

    أَتَظُنُّ قَلبِي يَستَطِيبُ سِوَاهُهَا؟
 وَهِيَ الحَياةُ إِذَا الجُمُوعُ تَذُوبُ
 مِن نَبعِ عَينيهَا ارتَوَيتُ مَوَدَّةً ،
وَالجُودُ بَعدَ كَرَامِهَا مَسلُوبُ مَا عَاشَ حُبٌّ فِي الحَشَا بَعدَ اسمِهَا ،
فَالحُبُّ مِن كَفَّيهَا مَكتُوبُ
 هِيَ المَلاذُ إِذَا المَلاذُ تَبدَّدَت ،
وَهِيَ النَّجَاةُ إِذَا الخُطَى مَقلُوبُ هِيَ اللَّيَالِي إِذَا تَجَلَّتْ نُورَهَا ،
وَالصُّبحُ إِن غَابَ الضِّيَاءُ يُثُوبُ
 فِي وَجهِهَا حُسنُ الرَّبِيعِ تَبدَّلَتْ،
 وَالزَّهرُ مِن خَدَّيهَا مَجلُوبُ وَالصَّوتُ مِنهَا أَغنَمَتْهُ طَبَائِعٌ ،
يُحيِي الفُؤَادَ كَأَنَّهُ مَحبُوبُ
 فَإِذَا نَظَرتُ، أَرَى جَمَالاً نَاصِعًا ،
مِن كُلِّ حُسنٍ عَندَهَا مَطلُوبُ يَا لَيتَنِي أُصبِحْ ظِلَالاً فَوقَهَا ،
أَحضَى القُرُبَ، وَالمُنَى مَسكُوبُ
 أَلبِسُ الهَوَى أَشجَارَهَا، فَأَعيُنِي،
تَبتَاهِلُ الطَّيفَ المَديدَ يُذِيبُ مَا ذَقتُ دُنْيا فِي غِيابِ مَحَبَّةٍ، 
إِلَّا رَمَادًا، وَالفُؤَادُ جَرُوبُ
 إِنِّي عَلَى عَهدِ الوِصالِ مُؤَيَّدٌ ،
وَالحُبُّ بَعدَ حِفَاظِهَا مَغصُوبُ

    الكاتب: فرج سليمان عمر المعداني

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    وفاء غزل_عذري غرام حب poem 

التعليقات (0)

المزيد من فرج سليمان عمر المعداني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في معبد الوصال والوفاء