• مَنْ مُعِيدٌ ليَ أيّا

    مَنْ مُعِيدٌ ليَ أيّا مي بِجزْعِ السَّمُرَاتِ و ليالي بجمع و منى والجمرات و ظباء حاليات كظباء عاطلات رَائِحَاتٍ في جَلابِيـ ـبِ الدّجَى مُختَمِرَاتِ رَامِيَاتٍ بِالعُيُونِ الـ ـنجل قبل الحصيات ألِعَقْرِ القَلْبِ رَاحُوا أمْ لِعَقْرِ البَدَنَاتِ كيف اودعت فوادي أعيناً غَيرَ ثِقَاتِ أيّهَا القَانِصُ مَا أحْـ ـسَنْتَ صَيْدَ الظَّبَياتِ فاتَكَ السّرْبُ، وَما زُوّ دت غير الحسرات يا وقوفا ما وقفن في ظِلالِ السّلَمَاتِ موقفا يجمع فتيا ن الهوى والفتيات نَتَشَاكَى مَا عَنَانَا بِكَلامِ العَبَرَاتِ نظر يشغل منا كل عين بقذاة كَمْ نَأى ، بالنّفْرِ عَنّا من غزال ومهاة آهِ مِنْ جِيدٍ إلى الدّا رِ كَثِيرِ اللّفَتَاتِ و غرام غير ماض بلقاء غير آت فَسَقَى بَطْنَ مِنًى وَالـ ـخَيْفَ صَوْبَ الغادِياتِ وَزَمَاناً نَائِمَ العُذّ ال مامون الوشاة في لَيَالٍ كَاللآلي بالغواني مقمرات غَرَسَتْ عِنديَ غَرْسَ الـ ـشّوْقِ مَمْرُورَ الجَنَاة ِ أيْنَ رَاقٍ لغَرَامي و طبيب لشكاتي

    الكاتب: الشريف الرضي

    0المفضلة

    9049 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف الرضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَنْ مُعِيدٌ ليَ أيّا