• غالبون

    ألا فَليعلمِ العادون أنّا عَلى ضعفٍ وَجُوعٍ غَالبُونَ وأنَّا مِن صَلاحٍ قد أتَينا إلى جَنَّاتِ خُلدٍ ذَاهبونَ وفي وجهِ البَنادقِ قد أقَمْنا ومن رحِم الشَدائدِ وَالدُونَ وأنَّا بالدِّما عهداً أخذْنا كَسالمِ لا تُصَالح نَاظِمونَ وقد أَفدى بأنْفُسهم رجالٌ دماً بدمٍ لمَن هم ظَالِمُونَ فَيا جَيشَ الدِّفـاعِ وَمَن يَليه مِنَ الأَطفـالِ صِرْتُمْ خَائفيـنَ فَشَأوُ الطِّفل قَد أَضحَى عَظِيمَـاً كَـأمـثالِ الكـِرامِ مُـجَـاهِـديـنَ إذا صَاحَت حَرائرنا غياثاً هَبَبنا كالعواصِف زَاحِفينَ وفي نعشٍ شَهيداً قد حَمَلنا بتكبيرِ الحَناجِِر هَاتفونَ سَواعِدُنَا كَأبراجٍ شَددْنَا سَـبيلاً للعُلا إذ وَاصِلونَ ومن تحتِ الرُّكامِ فكم نَهضنا على صَدرِ الزَّمانِ لوَاقفونَ وَكلُّ الـتُّـربِ مَنقُـوشٌ عَـليـهِ بِـأَنَّ الأَرضَ نَحنُ المَـالـكُـونَ رَأَبنَـا كُلَّ صَـدعٍ قَد تَـوَانَى وَقُمنَا بِالـصُدُورِ مُدَافِعيـنَ وكالأجدَاثِ وجدانُ الولاةِ تَراهم في خُنوعٍ خَاضِعينَ فما كُنتُم لأمَّتنا عِمَاداً ومـا كُنـتُـم بِيومٍ نَـاصِرينا خَسِـئتُم لم نَرَ فِيـكُم إِبَـاءً وبِـتُّـم للعـَدو مُـخَـادِنـِيـنَ ومَهمَا طالَ مِن ظُلمٍ وَمهما لنا يومٌ كَشمسٍ مشرقون

    الكاتب: أحمد أبوراشد

    0المفضلة

    16 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    فلسطين غزة الشهادة #لبنان #الحرية 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد أبوراشد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غالبون