• صوت خافت في غرفتي

    يغمرني دفء وحنان كنت قد بحثت عنه في كل الاوطان هناك انين صغير في غرفتي هناك ضوء خافت ينير لي ليلتي الان هناك اعرف من انا والى اين انا ذاهب هناك لا اعلم شيء وليس بيدي حيلة يسمع هدير خطواتي من يعرف وجهتي التي اجهل يصر علي خوفي وقلقي وارقي وكوابيسي ان اسأل وان اطرد الصوت وان اطفئ النور لكن هل افعل؟ هل اخذ بيدي الى هلاكي؟ هل ارفض وجهتي ووجهي ونفسي؟ ام اعود راكضا خائفا مطمئنا؟ أعود. اود لو اعود راكضا خائفنا مطمئنا ترتجف كل اناملي وتتفلت مني روحي… اود ان اركض الى امد غير مسمى، حتى اقع او يوقع بي في ما هو مسمى… يركض بنا الزمان فنجد انفسنا خائفين لا ندري الى اين يأخذنا عصف المكان والدهر… لا أدري من يمسك يدي الان ومن افلتها البارحة ولكنني ادري… واتيقن… واعلم في كل ما املك من علم وإدراك وسيطرة على ذاتي الصغيرة الخائفة… ان هناك ضوء خافت، يكبر كلما حدقت فيه، ويريدني ان احدق فيه ايضا. يتبعني ويسمعني ويراني ويعطف علي. اعلم انك هنا وأحبك… اعلم انني هنا أحبك واريد ان اكون هنا لأحبك. اعلم ايضا انك تعلم، واعلم ان حبك هو اهم ما قد يكون… انه الضوء ها هنا في كل مكان. يحيط بي ويحتضنني ويردني اليه. اولا واخرا وفي كل حين… اعود اليه واتمسك به خوفا ورجاءً وحبا وطوعا وكراهية وطاعة وامرًا… ها هو ذا ها انا ذا…

    الكاتب: س و هاء

    0المفضلة

    26 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من س و هاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صوت خافت في غرفتي