• إكرام كبريائي

    رفضتك بحجة أكرام كبريائي خشيت من الزمان ومن فيه,بذلت جاهدة بسحق حزني تصنعت تلك الضحكات الطويلة خلف بكائي امامهم سعيت جاهدة لأخمد حزني ولكن أتعلم انني احببتك أكثر منك كذبت على نفسي فقلت هذا محض إعجاب ليس إلا, رفضتك وما باليد حيله خشيت عليك من غضب الدنيا قبل الاخرة أيا حب النقاء والطفولة أيا صديق الدرب ومخفف الالام لن أعتذر من تلك العبارة "لا" أعلم انك تقرأ كلماتي وتتلهف لها ولكن كما قالت تلك السيدة العظيمة"لا معنى للحب بهذه الطريقة" اعتذر ان اجحفت بحقنا ولكن طريقنا مسدود بحجارة من زمهرير أتمنى ان تنتهي قصتنا وادعوا من الله ان يصب في قلوب بعضًا الكره ان لا ابتسم عند سماع اسمك وان لاترتفع نبضات قلبي عند سماع صوتك أغلقت ذلك الباب الذي يأتي بذكرك ونزعت جذور ذكرياتك مني أوليس الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم؟ أتعلم؟ تمنيت ان ابتسم حين نظرت الى الوراء ولكنك جعلت من حكايتنا خرابًا يروعني النظر إليه وحتى هذه اللحظة ألتزمت الصمت ولم أتطاول وانا الحليم اللذي لم تتقِ يومًا غضبه تخيل, لو لم تردعني شيمي وأخلاقي لو اطلقتُ صفارة الايذان لجيوش الشر والمقت في صدري! بربك قل أي هزيمة ستتبوء بها؟ أتعلم ايضًا ان من ضمن حاجاتي التي ارفعها الى الله في ساعة الاستجابة ان يردك الى نفسك ردًا جميلاً وان تكرهني الى حد المقت...فهل تراني أكرهك؟ أخبرني أنت, ماذا افعل بتفاصيلي المحفورة على صخرة ذاكرتك؟ كيف أمضي الى حال سبيلي وانت مقيد في ذكري؟ ليتك صمت ولم تشهر بسموم كلماتك ومقالاتك المبتذلة جعلت قراري تحت حد السيف المشذوب بعد تلّوك كلماتك اوليت الهاتف رن قبل ابتذالك ليقاطع سخافتك الساذجة...مهلاً أيها العالم هناك امورًا لااستطيع استيعابها قفي بصفي واصمتي! تنحّ عن قصتي قليلاً من فضلك...فالفرص أنتهت أريد أن اقرأ...أريد أن اكتب...ان اطفئ النار قبل ان يفيض بريق أعشابي أنا امرأة شاردة الذهن بأمرًا اجّل منك واعظم ..ان تساءلت وانا اعلم تساؤلك فسأعطيك جوابك المنتظر أنت من ادنى ادنى اولوياتي وأنتبه لكلمة"أدنى" تعلم أن لكل شيء أوانه...والاصرار في غير أوانه إساءة منك لنا جميعًا بل أن الانصات لهم شتيمةً ايضًا لمَ كنت منتظرًا رغم سماع جوابي؟ أكنت تتحقق من غرقي ليس إلا! هل كنت تلكزني هامدة في ساحة القتال... لتتحقق من موتي فتغادر أرجوك أهرب ففي الامر شماته...وأي شماته أسمعها دون ذكرك؟ لم تعد تجدي أغماضة عيني بشدة شيئًا ..لم استطع أن امحوا المشهد الذي بقر بطن الامل فيني وأشعل الكره فيني الى الاتي ..فدفعني الى الوراء الى مسافة بعيدة جدًا ..لا تستطيع أن تقيسها وحدة المسافات خطأٌ واحد من فمك غير مجرى الأمور ..أنعطف الى مجرى أخرى جيش من الانهاك والخوف أبصرته بعيني المرهقة يتجه نحوي.. نساء يمزقن ثيابهن ..يلكمن وجوههن ..تتعالى اصواتهن أستغاثه عويل أطفال ..وركلات.. تهشيم زجاج...طرقات باب عنيفة ..صرخات استغاثة متقطعة بحقك!! هل تُجدي تلك الأقراص ردع تلك المأسي النووية؟ سأمحو الاحلام عن خارطتك معي وأرسم خرابًا ..يكفي ماتبقى لإعمارته من جديد أتمنى أن يلجمك الكبرياء ..الكبرياء مرة أخرى هذه الأصابع!!أعلم انها جريمة قمت بها حين سردتك هنا ..ارجعت استشعار حزني في تلك الأيام القلائل التي كنت اراها سنوات عجاف من الألم الان يا غريب سئمت من قولي أرحل ..هل ما زلت تُلقي على كاهلي فداحة الموقف؟ بخِ بخ فاتتك من المروءة أن تحترم كلماتك الأولى ..تلك التي تشدقت بها في بادئ الأمر ..نصبت لآمالك فخًا فكررت مهزلتكم وذهبت بلا كرامة لمَ يا أصابعي خيلتي لهم بنصوصي أن الامر هينًا والحديث فيه مباح؟ جعلتني اقف أمام وحشية المنفى الذي دفعتني نحوه عن قصد او حتى دون قصد لم أكن اقصد الهلاك يا الله سامحني..كنت أشتت انتباهي وحسب...,اشيح بوجوههم عن بشاعة الصدمة!! يا الله تلك الدمعة التي تعلقت بطرف أنفي حين رفعت من السجود.. أعلم أنك ستستبدلها بفرحِ أبكي لشدته! أشيح عن وجهته واتصدد عنها مرغمة.. فأصنع جبيرة لثقتي التي أهتزت أترى تلك النبضات الحادة المتصاعدة في حلقي؟ وهذا الحاجب المنعقد؟ وهذه الارتعاشة وهذا الشحوب والخواء الروحي؟ وهذه الانفاس المتواترة؟ وهذه الدموع الصامتة؟ أعرف جيدًا كيف اثأر لها.. لا يوجد مقياس عدالي للألم ..انا فقط أحاول جاهدة تقليص خسائري الى الحدّ الأدنى. .الذي يجعل من استمرارية مسامحتي للغير من بعدك أمرًا ممكنًا! توضأت منك واستقبلت قبلة النهاية المشروطة ..فصليت عليك أربعًا بتسليمة واحدة!! غرست جانب قبرك بذرة شر لتتكفل أعمالك الشنيعة سقايتها قل خيرًا او اقرأ!! يا هذا أنا أكتب ولكل فعل ردة فعل تساويها بالمقياس ..انا اكتب اذن انا اصلي اششش لا تشتت خشوعي في كل سجده أتخيلك أتمنى أن امزقك ان اللوك كبدك بين اضراسي ..نعم أنت جعلتني هند بنت عتبة قبل ان أكون الثكلى التي ناءت بقهرها واختلت بمكانًا قصيًا تلك الآهات والاوجاع تزاوج بعضها ببعض فأنجبت قبائل حزن لتثأر منك...ستثأر لي وتأتيني برؤوس الظلم مُكومة في زنبيل هل ما زلت تتكأ على عكازة "لعل"-"عسى "؟؟....

    الكاتب: غاليه

    0المفضلة

    74 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من غاليه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إكرام كبريائي

    المزيد من غاليه

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة