• تناص

    الـعَـقْـلُ غـَيْبٌ و الـمَـحَـابِرُ أَلْــسُـنٌ لـــولا الـيَـراعَـةُ مــا فَـشَـتْ أفـكـارُ و الـنَّفْثُ فـي جُثَثِ الحروفِ يُحِيْلُها لــغــةَ الــقـلـوبِ فَــتـورقُ الأحــبـارُ و الشِّعرُ موسيقى الحُداةِ و ما يُرَى فـــوق الـشِّـفـاهِ إذا حـــدوا مِـزْمَـارُ و الـمـعْـلَمُ الـمَـهْـجُور دُونَ حَـصَـانةٍ مُــنِــحَـتْ لَـــــهُ يَــتـجَـرَّأُ الــحَـجَّـارُ لــولا الـحـنينُ إلــى الـدِّياِر و أهْـلِها لَــخَـلَـتْ قِــفــارٌ مــــا بِــهــا آبَــــارُ و أحـسُّ نـبضاً كالمراهقِ في دمي يـغـري الـرَّجَاحةَ ، و الـمشيْبُ يَـغَارُ شـوقٌ إلـى مـاضٍ سحيقٍ ساقني و حـــداؤهُ : قَــدْ شـاخـتِ الأعـمـارُ فـهَـنـاك عِـشْـقٌ غَـامـضٌ مَـتَـحَكِّمٌ فِــيْــنَـا كَـــمــا تَـتَـحَـكَّـمُ الأقْــــدَارُ مــــن ذاكَ بَـــوْحُ الـغَـابـرينَ فـإنَّـمـا شـعريْ الصَّدى ما إنْ شدتْ أشْعارُ كـالـنّـهرِ يَــجْـري ظَــاهِـرَاً و تَــمُـدُّهُ مـــن جُـــوْدِ أطْـبَـاقِ الـثَّـرى أنْـهـارُ

    الكاتب: عبده فايز الزبيدي

    0المفضلة

    12 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبده فايز الزبيدي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تناص

    المزيد من عبده فايز الزبيدي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة