• تعبت

    ‏تعبت والله أيا شقيقي ‏من منطق الحزن على طريقي ‏أهربُ من أفعاله ِ، فيجري ‏يتبعني كطائف لصيق ِ ‏أغلق أبواب الدجى أراه ‏يقفز من عيني كما عروقي ‏وكلما تعصف بي شجوني ‏أكتم فيها صحوة الحروق ِ ‏ ‏وكم رسمت الحلم في دفاتري ‏علمته ُ مباهج الخفوق ِ ‏خبأته في خافق الأغاني ‏خفتُ عليه ظلمة الغريق ِ ‏حرصتُ رغم الآه أن يغنّى ‏في لغة الضاد ِ كما البروق ِ ‏وأن يظلّ معجم المعاني ‏يذكرهُ في طلعة ِ الشروق ِ ‏يا صاحبي أمسي كما نهاري ‏مقطّعا ً من شجني العميق ِ ‏ومنك لي إيماءة ستكفي ‏أقرأ في وضوحها بريقي ‏تسألني عن حالي؟ ذاك حالي ‏أشكو إلى الله أيا رفيقي ‏mercredi 16 novembre 2016 ‏الطَّائِفُ : العاسُّ الذي يدورُ حَوْل البيوتِ ونحوِها ليحرُسَهَا ، وبخاصة في الليل ‏ الطَّائِفُ : ما كان كالخيال ، يُلِمُّ بالشخص ‏ما يُلِمّ بالشَّخص من وسوسة مسّه طائف من الجن ،

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تعبت