• لحن الوداد

    أما كنتُ لحنا وكان مدادي ‏جميل المحيا لوجهك شادي فأثقلت لومي فتاه طريقي ‏كأنك تسعى لتحظى افتقادي ‏وكنتُ أمدّ يديَ برفق ٍ ‏ألاقي جفاءً يصدّ مرادي ‏‏وها قد رجعتَ بكل اجتهاد ٍ ‏تغلفُ في البوح ِ لحنّ الودادِ ‏‏تلون بالشعر صمت المعاني ‏وعيناك موشومة بالسهاد ِ ‏وتنثرُ حرفكَ عبر المدى ‏تعطرُ بالنور قلب السواد ‏‏تصبّ حنانا ً تلاقي صدودا ‏فتصلبُ فوق جدار المنادي ‏‏كأنّ فؤادك أضحى قتيلا ً ‏وأمسى فؤادي شديد العنادِ ‏‏ستنسى ائتلافي ودفء لقائي ‏وتنسى دموع الندى في بعادي ‏‏ستفتح باب الهوى لورودٍ ‏وتغلق قبل انكماشي امتدادي ‏‏ستلقى بعينيَ بؤسا ً وهما ‏تناثر كالنور ِ في كلِ وادي ‏‏ففي القلب أغزل ورد اشتياقي ‏أطيّبهُ من دموع الفؤادِ

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    24 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لحن الوداد