• مجاعةٌ وقَحْل

    في إحدى الليالي الساكنة، بجوار نهر مزعج يُقال ان السكينة والتأمل في صوته، أحب سماع صوت الحياة تروق لي أصوات الذئاب والغربان لأنك إن سمعتها اعلم ان لا أحد حولك وهذه هي السكينة وهنا يمكنك التأمل، مشيت بين الأشجار فإذا بإحداها تقع في غرامي وتوقعني في الأرض بغصن منها، لأرى أمامي ثلاثة أبواب، أولها لحياة دافئة من أولها لآخرها والثاني باب للفردوس والثالث هو باب كل شيء في الكون، بالطبع لم أكتفي بواحد فقد دخلتها جميعاً وأمضيت فيها ما أمضيت وعندما انتهيت منها عُدت ولكن كأن شيء لم يكن، ما زلت أشتهي الإقتراب منها وأحترق لمجرد التفكير في تقبيل شفتيها وأُعذّب كل يوماً وأتحسر على هذه الأقدار.

    الكاتب: fallen

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من fallen

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مجاعةٌ وقَحْل

    المزيد من fallen

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة