• دِمَشْق

    هَلُمِّي -طيور الله- للشام بالحُرِّ ‏دمشق صفت جوًّا من البرِّ للبحرِ ‏وقولي لأطياف الشهيد: تَوَرَّدَتْ ‏قبورٌ، ولاحتْ شَمْسُهُ اليوم بالنصرِ ‏وهُبِّي نسيمًا بالكرامةِ واعبري ‏على الأرضِ نشْرًا بالعبيرِ وبالبِشْرِ ‏وصُبِّي ضياء الفجرِ في كل موضِعٍ ‏تلطَّخَ بالديجورِ، والظلمِ والقهرِ وميلي سلامًا، فالصَّعيدُ مُطَهَّرٌ ‏فهذا دَمُ الأحرارِ ما جفَّ للدَّهرِ ‏أعيدي الهوا والأمنَ والروح والرِّضى ‏إلى كلِّ قلبٍ كَلَّ من شدَّةِ الأمرِ ‏وضمِّي صِغارًا يخفقون، ونسوةً ‏إليك، وأكبادًا تَئِنُّ من الذُّعْرِ ‏"ردي منهلًا" عذب الشرابِ وغرِّدي ‏فإنّ نشيدَ النصر عاقبةُ الصبرِ تساقطَ أذنابُ المجوسِ، وأدبَرَتْ ‏بِهِمْ ذِلَّةٌ تُخزي، ومنقصةٌ تجري ‏فلا ظلّ من بشار إلا مهانةٌ ‏وقد فرَّ مسكورَ الجناحِ إلى قبرِ ‏ألم تدرِ إيرانُ الوضيعةُ أنها ‏رُفاتٌ وإن طال الزمانُ.. ألم تدرِ؟ ‏ضِئالٌ.. لهم في كل أرضٍ خسارةٌ ‏يدوِّنُها التاريخُ بالشِّعْرِ والنثرِ

    الكاتب: أسامة الزهراني

    0المفضلة

    27 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    سوريا دمشق الثورة الثوار الشهداء 

التعليقات (0)

المزيد من أسامة الزهراني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دِمَشْق

    المزيد من أسامة الزهراني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة