• بينات الطريق

    تـثاءبت الـخطى فوق الطريق ‏ومـالت بـالمسير إلـى الـعقيق ‏تــذاءبـت الــريـاح بـكـل فــجٍ ‏وفــي يـدها عـجاج كـالدقيقِ ‏وكـف الريح تدفعني وأمضي ‏إلــى أمَــلٍ بــلا شـفـة وريـقِ ‏إلـى هـوسٍ تـعلق في خطانا ‏فـأثـقل وزنـهـا هـوس الـرفيق وآل الصيفِ أغرى طفل سيرٍ تـعثّر فـي خـطى ظـلٍّ لصيقِ بـهـيَّـا لـلـمسير سـمـا حــداءٌ ويـهمس لـلجهات: ألا أفيقي ‏فـسرنا خـلفَ بـوصلة خـؤونٍ ‏عـلى درب كما الذقنِ الحليق ‏فـنسرع حـينَ تـتسع الأماني ‏ونـبْطئُ عـند نـحنحة المضيق ‏ويُـشـغل عـزمـنا جِـهـةً ووقـتاً ‏وتـشـغـلـنا بـنـيـات الـطـريـق ‏ونـحْـلُ الـسير تـنكره الـخلايا ‏فـعـدنا دون شـهـد أو رحـيق

    الكاتب: عبده فايز الزبيدي

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبده فايز الزبيدي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بينات الطريق

    المزيد من عبده فايز الزبيدي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة