• مُقاومة وصَب الصَّمْت.

    إنني أرد للجميع الصدَّ برحابة حزنٌ لاتفارقني، لا أستطيع أنتزع هذه الشعور، لا يمكنني حتى التوازن.. أجدني رُفاتًا مرةٌ وأجدني صامدةٌ مرةٌ لا أنهزم لتكسراتي المُتجددة، أترى تلك اللمحة الوعثاءِ بيْ؟ إني أتكل عليها عندما تمضي الوجوه المُعتمة من أمامي. يا أسفي على رعشاتي حين أتخيلني في أعين القوم، هل أعينهم تراني كعاريةٌ لاتسترُ ما بداخلها من كربٌ أم أنني أمضي في بالهم كفتاةٌ ذات منظرٌ مُرتاعٌ ؟ أمعن في عُسري الذي لا يكتفي بيْ وكأنني لا أشبعهُ كرجلٌ شرقيٌ لا يتوقف عن مُعاشرة بائعة هوى لقيطة، المُختلف هُنا إنني لم أقترف ذنبا مثلهما.. ، ما ذنبي يا إلهي بتلك الأنظار المُهيبة ؟ لا يستشفُّ بحالي يا الله شيئًا وأنا تشرذمت في جوفي. هذا ما أريد إيصاله عن طريق كتابتهُ..في سبيل مُقاومة وصب صمتي.

    الكاتب: روما

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من روما

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مُقاومة وصَب الصَّمْت.

    المزيد من روما

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة