• 1996

    لما ترتفع الحرارة فجأة فوق جبينى لما تنسينى فى لحظة كنت فيها فى عز أشواقي وحنينى لما ألحانى تخونى ،، وتخرج لصمت الكون وتهرب من القيثار لما تهاجمنى ريشتى وتغلبنى ،، وتقطع الأوتار ساعتها بتذكر حاجات ،، إن الحرارة دى منك أنتى شوقى وحنينى ده ليكى أنتى أما فى أمر الريشة ،، فمازلت مستغرب ومحتار !!

    الكاتب: محمد خالد السبيعى

    0المفضلة

    16 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من محمد خالد السبيعى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • 1996