• التي وجدتها على شاطئ العمر

    أكتب إليك الأن و أنا أحمل بين يدي حضن من الذكريات تشبة تلك الرمال التي تسربت بين أصابعنا ذلك اليوم حيث كان " الأثنين " شاهداً على بدايتنا . لا أدري أكان يوماً عادياً لبقية العالم ؟ أم انه اصبح يوماً خالداً في كتاب حياتي ! كان يومي المفضل هو يوم " الأثنين " و السبب يعود وراء ذلك لأنه يوم مولدي من عشرون عام ، لكن للحظة أدركت انه يوم البداية اليوم الذي هكذا بلا تعب أُحدّق بعينيك عاكفة على فجرِها نظرتان الأعتراف و الثالثة لقتلي . أرتدت قلبي شبراً وراء خطوة عادته إلى يوم مولده ذاك اليوم الذي كان بداية عمري للمرة الثانية عند قلبك الذي أحببته كُنت أرعى حواسك تلك التي لا تُفيق إلا بهمسي و لمسي و عبقريتي، أمتلت نُعاساً بين أحضانك قبل أن أصل إليك مرّت القبلات سريعاً أنجرفت رغبتي في الأنصهار على وجهك رغبة مُترفة و إن ضاق بها المكان تختفي الشمس خلف البحر و تنجلي و تتصاعد رغباتي مثل أجنحة مورفو بومضاتها الناعمة التي لا يبتلعها الظلام ولا تنطفي هكذا قريبة و سعيدة ألمس الدفىء بأطرافي أكبر دون أن أشيخ أقاوم و من ثم أسقُط في عينيك أُحب بلا حد أتعافى بلا مرض و أتحرر بلا سجن كنتي الفجر بصخبه و هدوئه كنتي الرغبة التي عانقتنا بشغف كنتي حتى تلك النسمة العابرة التي لامست وجهي و همست لي بإنني في أكثر لحظات حياتي كمالاً . في الختام يا كل الأحباب أذكرك بأنك نداً لكل الكسور و ضداً لكل الحُزون و بأني أُحبّك بنبوّة و غزارة لا يعقبها إجحافاً ولا جدب بذات كيانك و أكثر . أنتِ كيان للحياة يليق بالحب لكِ دائماً كل قلبي

    الكاتب: بحـر

    0المفضلة

    40 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    رزان 

التعليقات (0)

المزيد من بحـر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • التي وجدتها على شاطئ العمر

    المزيد من بحـر

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة