التي وجدتها على شاطئ العمر
Dec 18, 2024 04:22 PM Dec 18, 2024 04:22 PM
أكتب إليك الأن و أنا أحمل بين يدي حضن من الذكريات تشبة تلك الرمال التي تسربت بين أصابعنا ذلك اليوم حيث كان " الأثنين " شاهداً على بدايتنا . لا أدري أكان يوماً عادياً لبقية العالم ؟ أم انه اصبح يوماً خالداً في كتاب حياتي ! كان يومي المفضل هو يوم " الأثنين " و السبب يعود وراء ذلك لأنه يوم مولدي من عشرون عام ، لكن للحظة أدركت انه يوم البداية اليوم الذي هكذا بلا تعب أُحدّق بعينيك عاكفة على فجرِها نظرتان الأعتراف و الثالثة لقتلي . أرتدت قلبي شبراً وراء خطوة عادته إلى يوم مولده ذاك اليوم الذي كان بداية عمري للمرة الثانية عند قلبك الذي أحببته كُنت أرعى حواسك تلك التي لا تُفيق إلا بهمسي و لمسي و عبقريتي، أمتلت نُعاساً بين أحضانك قبل أن أصل إليك مرّت القبلات سريعاً أنجرفت رغبتي في الأنصهار على وجهك رغبة مُترفة و إن ضاق بها المكان تختفي الشمس خلف البحر و تنجلي و تتصاعد رغباتي مثل أجنحة مورفو بومضاتها الناعمة التي لا يبتلعها الظلام ولا تنطفي هكذا قريبة و سعيدة ألمس الدفىء بأطرافي أكبر دون أن أشيخ أقاوم و من ثم أسقُط في عينيك أُحب بلا حد أتعافى بلا مرض و أتحرر بلا سجن كنتي الفجر بصخبه و هدوئه كنتي الرغبة التي عانقتنا بشغف كنتي حتى تلك النسمة العابرة التي لامست وجهي و همست لي بإنني في أكثر لحظات حياتي كمالاً . في الختام يا كل الأحباب أذكرك بأنك نداً لكل الكسور و ضداً لكل الحُزون و بأني أُحبّك بنبوّة و غزارة لا يعقبها إجحافاً ولا جدب بذات كيانك و أكثر . أنتِ كيان للحياة يليق بالحب لكِ دائماً كل قلبي


الكاتب: بحـر
0المفضلة
40 المشاهدات
0 تعليقات