• لغة الماء

    يا عـزيـزي كيف عنا يا تُرى ؟ ‏فجأة غبت و لا منك نرى ‏ ‏القوافي البيض إذ طافت بنا ‏سال منها الودُ نشوانا ً سرى ‏فكرة الضوء التي ردّتْ لنا ‏شهقة المحروم قمحا أسمرا ‏ ‏أنت من غنى لبغداد كما ‏قد تغنى في سماك الشعرا ‏و ملئت الأفق أفراح الندى ‏أورق الشعرُ وأضحى أخضرا ‏لغة الماءِ التي شب بها ‏ما فقدناهُ زمانا ً أزهرا ‏في بديع القول لمّا سامرت ‏لنجوم البوح حرفا ً سُكرا ‏فارتقت فينا حضارات الضيا ‏و تناثرنا رياضا ً و قرى ‏كم طربنا في وريقات المدى ‏ولذيذ الشعر يجري أنهرا ‏يطرب الروح بحبِ نينوى ‏و جفون الشمس ما فيها كرى ‏كان عمر الورد مشغولا بنا ‏كفراشات ٍ تغني للثرى ‏خارج الوقت جناح حبُّنا ‏لبلاد ٍ ليس فيها أُمرا ‏عندها نختصمُ الأرض لنا ‏ثم ننسى مثل طفل ما جرى ‏أيها الغارق في حبِّ الورى ‏عد ليغني القفر لما أقفرا ‏أتهجا الدرب مشغوف الخطى ‏ما الذي بعثر فينا الأثرا؟ ‏يا رواء الوقت ما زلت أنا ‏كمراياكَ التي منها ترى ‏مدن الحب و تاريخ الهوى ‏و شموخ النخل مني أثمرا ‏lundi 2 janvier 2017 ‏

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    12 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لغة الماء