• ما بعد اللقاء

    في الحادي عشر من سبتمبر من العام الحالي 2024 بعد صلاة العصر، جاءت البشرى! كنت قبلها وفي بداية سبتمبر الماضي أعدت نشر منشورٍ من أحد الترجات لأحد الأفلام، كانت التجمة تقول: (لنلتقي في سبتمبر)، أعدت نشر المنشور، وعلقّت لنلتقي! في يوم 11 سبتمبر، جاءت البشرى، مرحبًا بكم يوم السبت الموافق 14 سبتمبر بعد العصر! تلهف قلبي وسمعي ووجدي، وكلي وأجمعي! وصدق علي قول الشاعر: تملكتموا عقلي وطرفي ومسمعي وروحي وأحشائي وكلي بأجمعي كل هذا قبل اللقاء المنتظر منذ سبعة أشهر قبل سبتمبر، والي كنت أعد الليالي فيها ليلة بعد ليلة ود بت دهرًا لا أعد اللياليَ! وفي اليوم المنتظر، كان اللقاء! توقف قلبي برهة، وملئت عيناني من جمالها، فكأني بقول الشاعر: تملكتموا عقلي وطرفي ومسمعي وروحي وأحشائي وكلي بأجمعي وتيهتموني في بديع جمالكم ولم أدري في مجرى الهوى أين موضعي يتنازعها خوف من المستقبل، ولون من ألوان الشوق! الساعة المباركة! هكذا افتتحت اللقاء، وكأني أحادث رجًلا في مجلس رجال، لا كما يحادث خاطب مخطوبته! لكن ما حيلتي فلا أعرف الحديث مع النساء، وكان المهم هو كسر الحواجز بالمزاح، حتى أذيب الجليد الذي جمده طول الزمن. بعد اللقاء الذي قارب 20 دقيقة، من أجمل دقائق عمري، نهضت وألقت علي السلام فودعتني ورحلت على لقاءٍ قريب بإذن الله.

    الكاتب: شيذلة

    0المفضلة

    27 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    انتظار لقاء محبوب عشق حب 

التعليقات (0)

المزيد من شيذلة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما بعد اللقاء

    المزيد من شيذلة

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة