• رحلت

    رَحَلْتَ وَلَمْ تُجَفِّفْ لِي دُمُوعِي عَجِبْتُ فَكَيْفَ فَرَّ مِنَ الضُّلُوعِ سَرَقْتِ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنِي فَبَاتَتْ لَتَرْجُو لِشَمْسِ غَدَهَا فِي الطُّلُوعِ سَأَلْتُ النَّاسَ لَيْلًا عَنْكِ قَالُوا أَلَا لَوْ نِمْتَ فِي الْغَدِ الشُّرُوعِ فَكَيْفَ ذَهَبْتِ عَنْ عَيْنِي وَأَنْتِ حَبِيسَةُ صَدْرِي فِي حِضْنِ الدُّرُوعِ فَأَيْنَ رَآكِ ضَوْءُ الشَّمْسِ يَوْمًا وَكَيْفَ تَعِيشِي مِنْ غَيْرِ الضُّرُوعِ أَلَمْ أَنْهَكِ عَنْ سِحْرِ الْأَغَانِي أَلَمْ أَحْمِكِ مِنْ جُلِّ الْقُرُوعِ

    الكاتب: مراد لطفى

    0المفضلة

    31 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #شعر ،حب، ،رحيل ،مرادلطفى ،غدر 

التعليقات (0)

المزيد من مراد لطفى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رحلت