أُعِيذُكَ مِنْ هِجَاءٍ بَعْدَ مَدْحِ
Dec 9, 2020 12:26 PM Dec 9, 2020 12:26 PM
أُعِيذُكَ مِنْ هِجَاءٍ بَعْدَ مَدْحِ فعذني من قتال بعد صلح منحتك جل أشعاري فلما ظفرت بهن لم أظفر بمنح كبَا زَنْدِي بحَيْثُ رَجَوْتُ مِنْهُ مساعدة الضياء فخاب قدح وكنت مضافري فثلمت سيفي وكنت معاضدي فقصفت رمحي وكنت ممنعاً فاذل داري دخولك ذل ثغر بع فتح فيا ليثاً دعوت به ليحمي حماي من العدى فاجتاح سرحي وَيَا طِبّاً رَجَوْتُ صَلاحَ جِسْمي بكَفّيْهِ، فَزَادَ بَلاءَ جُرْحي ويا قمراً رجوت السير فيه فَلَثّمَهُ الدُّجَى عَنّي بِجِنْحِ سأرمي العزم في ثغر الدياجي واحدو العيس في سلم وطلح لبِشرِ مُصَفَّقِ الأخْلاقِ عَذْبٍ وجود مهذب النشوات سمح وَقُورٍ مَا استَخَفّتُهُ اللّيَالي وَلا خَدَعَتْهُ عَنْ جِدٍّ بِمَزْحِ اذا ليل النوائب مد باعاً ثَنَاهُ عَنْ عَزِيمَتِهِ بِصُبْحِ وان ركض السؤال الى نداه تَتَبّعَ إثْرَ وَطْأتِهِ بِنُجْحِ وَأصْرِفُ هِمّتي عَنْ كُلّ نِكْسٍ أمَلَّ عَلى الضّمَائِرِ كُلَّ بَرْحِ يهددني بقبح بعد حسن وَلَمْ أرَ غَيْرَ قُبْحٍ بَعْدَ قُبْحِ


الكاتب: الشريف الرضي
0المفضلة
11925 المشاهدات
0 تعليقات