• إليك، حيث بدأت أحسب الأيام معك

    لقد أخبرتك مرةً في ليلةٍ هادئة وهانئه كنت فيها أتمدد بين يديك لتمسدُ شعري: بأنك علمتني الحب! مسكتَ بأصابع يدي المرتجفة..الباردة، وأخذتني معك لتُريني إياه بصورته الأولى. ذلك الحد الذي جعلني أقول لك: "أنا لا اؤمن بالحب، لكنني قد اؤمن به معك" الجدير بالذكر أني لم أخبرك بأنك قادر على إحياء كل ما قد مات أو ذبل داخلي، أو ما اُستعصي شفاؤه علمت ذلك حين نظرتَ إلى قلبي حين سمعت كلماتي المُحشرجة في حلقي وكتاباتي العالقةُ في فمي ومسحت باصبعك فمي قائلاً: أنا أفهمك، وأحبك كثيراً! جميع حواسي التي كانت تحتضر، عادت تحيا لتشعر بك الصباح المزعج والليالي الهادئة المخيفة ونومي المصحوب بالكوابيس والأرق بدَت جميعها أحب وأأمن لأنك معي بل حتى أن كل شيءٍ قضى نحبَه بي يوماً ما؛ عاد يحيا معك فأنت بداية كل شيء في حياتي، بدايتي وميلادي بك ينتهي عام ويبدأ آخر وأنا أعرف في قرارة نفسي أني منتصرة، أني رابحه جداً، أني ملكت حصيلة جميع أعوامي المظلمة السابقة. بك اصبح هذا العام الذي كاد أن ينتهي دون شيءٍ جديراً بالذكر، عاماً مميزاً سيُرسخ بذاكرة روحي كعاماً كنت في آخره منتصراً، مالكاً للحياة! ومن حولي صوت ندمٍ خافت؛ بـ أتمضي الأعوام السابقة ويمضي العمر محسوباً علي قبل هذا العام! الثانية والربع بعد منتصف الليل تلتقط ٢٠٢٤ أنفاسها الأخيرة، وأنا هنا أفكر كيف تحيا الأشياء وتبدأ من جديد في وقتٍ غير وقتها؟ كيف بدأت أحسب الأعوام منذ قدومك؟ ٣١ من شهر عام ٢٠٢٤ الأخير

    الكاتب: غروب

    0المفضلة

    75 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من غروب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إليك، حيث بدأت أحسب الأيام معك

    المزيد من غروب

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة