• "صَمْتُ الحُروبِ"

    "صَمْتُ الحُروبِ" كُلَّما انْتَهَتِ الحَرْبُ، بَدَأَتْ حُروبٌ جَديدَةٌ داخِلَ الرّوحِ. كَيْفَ أَشْرَحُ لِلمَكانِ أَنِّي لَمْ أَكُنْ يَوْمًا جُنْدِيًّا، وَأَنَّني كُنْتُ أَحْمِلُ بُنْدُقِيَّةَ الصَّمْتِ؟ كُلَّما ظَنَنْتُ أَنَّ الهُدوءَ قَدْ عادَ، كانَتْ أَشْباحُ الحَرْبِ تَعودُ لِتَسْكُنَ أَحْلامي. الحَرْبُ، لَيْسَتْ في البَنادِقِ، ولا في الدُّخانِ، بَلْ في الذّاكِرَةِ التي لا تَسْتَطيعُ أَنْ تَنْسَى أَصْواتَ الانْفِجاراتِ، حَتَّى في الصَّمْتِ.

    الكاتب: خلدون الدالي

    0المفضلة

    9 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    حرب نثر شعر أدب قصيدة 

التعليقات (0)

المزيد من خلدون الدالي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • "صَمْتُ الحُروبِ"