كيف تركتيني؟
Jan 2, 2025 03:16 AM Jan 2, 2025 03:16 AM
تخليتُ عن معطفي ودفء جسدي محاولًا إهداءكِ إياهم وحفظكِ، فأنتِ مدفأتي، ومسكن راحتي حفظتكِ بين أضلعي نبضًا يحيا لذكركِ, أهديكِ دمي، وأوهبكِ روحي فلا حياة لي إلا بكِ، ولا دفء لي إلا منكِ, أين ذهبتِ، وتركتِ جسدكِ مرتميًا في أحضاني؟ عودي إليّ، فما حالي إلا حُطام بدونكِ, أين أجد الراحة وأنتِ من يطفئ الصقيع داخلي؟.


الكاتب: غلا هزاع حسين
0المفضلة
40 المشاهدات
0 تعليقات