• أخجلتني

    أخجلتني، إطراء قولك يُسكرُ يا سيدي في سحرِ قولك سكرُ من يومها وكأن شيئا قد نمى ما بيننا، صرنا به نتعطرُ فيمورُ لحنُ الحبّ بين أضالعي و يطولُ صمتٌ بيننا ويثرثرُ لغةٌ تفسرها الأماكن للهوى فيسافر الصمتُ الحزين ويبحرُ والصبرُ في أرضِ المدامعِ قد ذوى إذ جاءَ همسٌ كالسحائب يقطرُ همسٌ يرتلهُ الفؤاد إذا شدا و القلب في خلجاتهِ يتعثرُ نبراتهُ هيَ بالحنانِ جداولٌ تنسابُ شهدا منه كنتُ أُُطهّرُ أنفاسُهُ عطرٌ يضوعُ بعالمي أنا فيهِ صرتُ كطفلةٍ لا تكبرُ وفؤادُ حرفي بالمحبةِ صامتٌ في الصمتِ سحرٌ للمتيم يُنثرُ وتركتُ قلبي طائرا في غيمهِ روحي على همساتِهِ تتفجرُ عشنا مع الأيامِ نرسمُ حلمَنا و الأغنياتُ لنبضِنا كم تُبهرُ حممُ المحبةِ فوق اوردتي ثوت و بصدريَ الأوتارُ لحنٌ يسحرُ يسقي الفؤادَ ودادُهُ وأنا التي للحبِّ أنسجُ إنْ أتى يتدثرُ أهديهِ شعراً كالرياضِ جمالُه فيه يهشّ فؤادُه لا يضجرُ قد غاب في مدن النوى وأضاعني و بقيتُ من شوقي لهُ أتبخرُ واليوم أنثرُ بالقصائدِ مهجتي فلربما يوماً يرقُّ ويحضرُ أيهونُ بعد العمرِ يا عمري أنا في النّارِ تتركُنِي وروضي تهجرُ Lundi 14 janvier 2013

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    36 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أخجلتني