• حكاية الأشواق

    لا شيء غير الطقس يشجيني يبتزّ حزني ثم يبكيني يرمي مع الأمطار وحشتهُ وغيومه تُغري تلاحيني ما زلت بالآمال غافية رغم الأسى فالحبّ يكسوني يا عابرا كان الندى فرسا يروي لكم أحلى أفانيني لا تسأل الكلمات ما نسَجت أبصر لما في أرض تكويني فحقول هذا البوح في كبدي لا تنكر الأشواق تؤذيني فحكاية الأشواق ما هدأت أنيابها مثلّ السكاكين ِ وكأن حزني ضوء قافيتي كمنارة بالشعر ترويني هي مثل آمالي التي ذهبت لكنها كالجمر تكويني وكأنني أطياف أمنية جلساتكم تطوي رياحيني من أين جئت اليوم يا أملا قد شاب قلبي صار يشجيني mardi 25 octobre 2016

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    30 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حكاية الأشواق