رثاء الشاعر الدكتور سلطان الصريمي
Jan 4, 2025 09:09 PM Jan 4, 2025 09:09 PM
أيا صريميَّ المعالي، أين معتركُ؟ قد غبتَ، فانطفأتْ شمسٌ بها الأفقُ كنتَ القوافي إذا ما أوجعتْ وطناً وكان حرفُكَ ناراً إن هو احترقوا ما كنتَ إلا سلاحاً في يد الزمنِ إذا اشتكى الصخرُ، كان العزمُ يُعتنَقُ رثاؤكَ الآن صخرٌ في النفوسِ هوى يا من بكى الحرفُ في ذكراهُ واحترقوا أيا سليلاً لشعرٍ لا يُجارى بهِ ولا يُضاهيهِ ماضٍ كان أو ألقُ بأيِّ نجمٍ سيغدو الشعرُ معتزماً؟ وقد غدتْ كواكبُهُ حين ارتحلْ قلقوا يا فارسَ الحرفِ، من ذا قد يُكابدُهُ؟ ومن يُجيبُ سيوفَ العشقِ إن دفقوا؟ أنتَ الذي إن مضتْ أيامُهُ سُرُقاً ظلَّتْ قوافيكَ للدهرِ الذي سُرقوا ما مات شاعرٌ تسامتْ روحُهُ قمماً إن كان بعدَ المدى الأشعارُ تُمتهقُ يا صريميَّ الزمانِ، الأرضُ باكيةٌ والدهرُ يلطمُ، والخيلانُ قد شرقوا سأكتبُ اليومَ شعراً مثلما كتبتْ يداكَ فجراً بهِ الأحرارُ قد عشِقوا سلامُ روحِكَ، ما زالتْ على أملٍ ألا يُغادرَ مثلكَ الدهرُ إن غرقوا! Ibrahim Shaher


الكاتب: إبراهيم شاهر
0المفضلة
22 المشاهدات
0 تعليقات