• رثاء الشاعر الدكتور سلطان الصريمي

    أيا صريميَّ المعالي، أين معتركُ؟ قد غبتَ، فانطفأتْ شمسٌ بها الأفقُ كنتَ القوافي إذا ما أوجعتْ وطناً وكان حرفُكَ ناراً إن هو احترقوا ما كنتَ إلا سلاحاً في يد الزمنِ إذا اشتكى الصخرُ، كان العزمُ يُعتنَقُ رثاؤكَ الآن صخرٌ في النفوسِ هوى يا من بكى الحرفُ في ذكراهُ واحترقوا أيا سليلاً لشعرٍ لا يُجارى بهِ ولا يُضاهيهِ ماضٍ كان أو ألقُ بأيِّ نجمٍ سيغدو الشعرُ معتزماً؟ وقد غدتْ كواكبُهُ حين ارتحلْ قلقوا يا فارسَ الحرفِ، من ذا قد يُكابدُهُ؟ ومن يُجيبُ سيوفَ العشقِ إن دفقوا؟ أنتَ الذي إن مضتْ أيامُهُ سُرُقاً ظلَّتْ قوافيكَ للدهرِ الذي سُرقوا ما مات شاعرٌ تسامتْ روحُهُ قمماً إن كان بعدَ المدى الأشعارُ تُمتهقُ يا صريميَّ الزمانِ، الأرضُ باكيةٌ والدهرُ يلطمُ، والخيلانُ قد شرقوا سأكتبُ اليومَ شعراً مثلما كتبتْ يداكَ فجراً بهِ الأحرارُ قد عشِقوا سلامُ روحِكَ، ما زالتْ على أملٍ ألا يُغادرَ مثلكَ الدهرُ إن غرقوا! Ibrahim Shaher

    الكاتب: إبراهيم شاهر

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الصريمي رثاء رثاء_شاعر الدكتور_سلطان_الصريمي 

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم شاهر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رثاء الشاعر الدكتور سلطان الصريمي