هجران الحبيب
Jan 6, 2025 06:01 AM Jan 6, 2025 06:01 AM
هَجَرْتَ النَّبْضَ فِي قَلْبِي وَرُحْتَ تُخَفِّقُ فِي جُنُوحِ الهَجْرِ رِيحَا تَرَكْتَ العَيْنَ تَسْهَدُ فِي لُجَيْنِ وَمَا أَنْفَاسُهَا إِلَّا جَرِيحَا أَتَحْسَبُ أَنَّ صَمْتَ اللَّيْلِ يَشْفِي جُرُوحَ الحُبِّ أَوْ يُخْفِي الوُضُوحَا؟ فَكَمْ بَاتَتْ شِفَاهِي فِي نَدَاكَ تُرَاوِدُ شَجْنَهَا طَيْفًا كَسِيحَا وَكَمْ غَفَتِ الدُّرُوبُ عَلَى خُطَايَ وَأَطْلَقَتِ المَسَاءَ يَرُومُ فُوحَا أَتُهْمِلُ نَبْضَ أَوْتَارِي وَتَسْهُو وَتَجْعَلُ لِلْغَرَامِ هَوًى قَبِيحَا؟ فَهَلْ لِرُجُوعِ أَيَّامِ التَّصَافِي رَجَاءٌ أَمْ غَدَا الحُلْمُ جَرِيحَا؟


الكاتب: مراد لطفى
0المفضلة
26 المشاهدات
0 تعليقات