• أنا وخيالي وضوءٌ خافتٌ من عمق الظلام

    جلستُ أُصارع نفسي... ثم نفسي... ثم نفسي. لم أجِد مأوى يأويني، ولا سندًا أتكئ عليه. بقيتُ أحاول وأحاول حتى وجدتُ نفسي في دوامةِ الماضي. نعم، إنه ذلك الماضي اللعين؛ كلما ابتعدتُ عنه، شدّني إليه بكل قواه. لن أقول "تعبتُ"، فلن يُجدي ذلك نفعًا. ولن أقول "كفى"، فقد اكتفيتُ من المحاولة. دوّامتي أنا من بدأتها، وأنا من سينهيها. وبعد مرور ساعاتٍ طويلة من الصراع النفسي والفوضى العارمة بداخلي، ها أنا قد بدأتُ أخيرًا باستعادة توازني. فهنيئًا لي على كل ما تحملهُ روحي من معاناةٍ وألم، وهنيئًا لها لأنها استطاعت هذه المرة أيضًا أن تتخطى وتُدرك مدى أهمية وجودها في هذه الحياة.

    الكاتب: إيمان يونس

    0المفضلة

    26 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    test 

التعليقات (0)

المزيد من إيمان يونس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنا وخيالي وضوءٌ خافتٌ من عمق الظلام