ربيّعٌ
Jan 13, 2025 05:12 AM Jan 13, 2025 05:12 AM
خطوات جديدة وتجارب لم يسبق لي خوضها ودرجات وعّره ، في حين إن القمة أراها قريبة ، هذه تحياتي الطيبة لكل من يسعئ في ظل لحظاته المعاكسة لما يريده بهذه الدنيا ، عاصفه يّشدُ هوائها قلبك ورياحها تُحدد وجهتك مرةٍ تلوئ الأخرى وكل مرة تردد هذه الأخيرة تتفاجئ بالرياح الأقوى قد تشعر بإنها لحظة النهاية وربما تحرق عينيك في غبّار الأمل متمنياّ لو أن الحياة التي أردتها كان الطريق لها أسهل ! لكنها حياة ! وما معنى الحياة دون فصول مختلفة ؟ ربما هذا المعنئ من وجود الفصول المختلفة بالحياة ، أن تتعلم معنى الحياة ، أبلغ من العمر الآن ثلاثة وعشرون عاماً وأربعة سنوات منها في رحلة الغُربة والخامسة في دربي إليها ، كُنت لا أعلم قبل خمسة أعوام بأن هذا ما سأصبح عليه وكانت خطة طريقي مختلفة جداً عما أردته لكنها الحياة ! واليوم بهذه اللحظة تحديداً أشعر بالإمتنان لكل عاصفة ولكل خطوة أقدمت عليها ولقلبي الذي كان يّرتعد خوفاً ورغما عن ذلك لم يتخلى عن شجاعته بل فعلها ! حتى وإن كان الثمن البعد عن لحظات العائلة السعيدة والمشاركات الوجدانية وآهات المقارنة المؤلمة لما يفعلونه بمن هم في عُمرك وجسدك الذي يتهالك في طريق آخر على أمل أن يملي الأوراق إجابات صحيحة ليس للحصول على الدرجة كاملة ولكن على الحصول لتقدير يستحق كل هذه التضحيات التي لم يراها الآخرون خلف ستارة السعي ، لم يرى أحد قلب عائلتك في كل لحظة وداع ولا تشتتات العقل في حين ظل هذه التخبُطات ، لم يشاهدوك إلا وأنتَ بيدك نجاح وشامخ بكامل الأناقة ، في ظل هذه الفصول قد يأتي يوماً ما ربيع وهذه اللحظة التي أوثق فيها مقالي كانت قد تأتيني لحظة إلهام من حين إلى أخر وقبل قليل وأنا أعمل على فنجان قهوتي وأشعة الشمس تلاحق ظلي وهي تتسلسل من النوافذ وصوت العصافير وهو يروي لعقلي وقلبي أن ما زال هُناك ربيع وأنني اليوم ممتنة لكل شيء وقلبي مُطمئن وذهني صافي لا يُشغله سوى ما أريد وماذا أودّ أن أفعل وماذا أنجزت … وأن عائلتي هي شمسي التي أدفأت قلبي حتى في ظل البعد عنهم مهما كنت على مدى بعيد إلا إنني لا زلت تحت ظل أمي الغالية غلا أحتمي ،، أحبك يا أمي غلا وآمل منكِ إن كُنتي تقرأي كلماتي هذه أن يطمئن قلبك بأنني لها .. ومن قال أنا لها نالها. للكاتبة : ميّ عبد العزيز الجهني


الكاتب: الكاتبة مي الجهني
0المفضلة
70 المشاهدات
0 تعليقات