• مرضت بعدكم صدور الصعاد

    مرضت بعدكم صدور الصعاد لا دواءٌ الا قلوب الاعادي ان خير الرماح ما شرقت با ـطّعْنِ مِنْهَا مَعَاقِدُ الأكْبَادِ اي خطب ارخى ذؤابة ليل لَمْ أجُبْهُ مِنْ عَزْمَتي بِزِنَادِ حكَمَ الدّهرُ أنّ صَاحبَ ذا العَيـ ـعيش قتيل المنى بغير مراد وَقَصِيرُ الغِنى طَوِيلُ يَدِ الجُو د ثقيل الحجى خفيف العتاد كلما قلت روحتني الليالي ضَرَبَتْ بي آفَاقَ هَذِي البِلادِ وَتَلَقّتْ بيَ الظّلامَ، رَديفَ الـ جم بين الاتهام والانجاد وعتاب الزمان مثل عتاب العين ـعَيْنِ تُنْهَى ، وَدَمْعُهَا بِازْدِيَادِ ضَجّتِ الخَيلُ من سَرَايايَ حَتّى لحسدن البطاء قب الجياد كل يوم اقودها شائمات بارق الموت من سماء الجلاد بِلُيوثٍ تَقْرِي الهَجِيرَ وُجُوهاً تقطر المجد بين قار وباد شرقت غرة القريض بندب اشرقت عنده وجوه الايادي

    الكاتب: الشريف الرضي

    0المفضلة

    8948 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف الرضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مرضت بعدكم صدور الصعاد