• نَحوَ القِمَمِ.. أُمَّةُ الحَرفِ تَنهَضُ مِن جَديد

    في هدأةِ اللّيلِ، في السُّكونِ غَناءُ يَصحو كَفجرٍ، لَهُ الدُّجى إصغاءُ قَومي جِراحٌ، وأَمسُهم قِصَصٌ حُبلى بِظلمٍ، وأَمرُهم إعياءُ أَينَ الوُعودُ التي زَيَّنت حُلمَهم؟ أَينَ الصُّمودُ؟ وأَينَ ذاكَ الضِّياءُ؟ يا أُمّةَ الحَرفِ، إنَّكَ العُمرُ إذْ سارَ الزَّمانُ، وأَنتِ فيهِ الرَّجاءُ كَيفَ المَنافِي تَضيءُ، إن لَم تَزِنْ حِملَ الفَخَارِ بِهِ النُّجومُ هُناءُ؟ قُومي إلى العَزمِ، لا تَميلِي كَمَن غابت خُطاها، وعافَها الأَحياءُ حُلمُ المَدى صَحوٌ، إِن بَنيتِ يَدًا تَنسِجُ البَهجَةَ، والكُرَى يَفناءُ فَالحَرفُ نَبضٌ، إِن ضَجَّ في أُمَمٍ تَبدو مَعانيهِ، إن أَفاقَ بَناءُ لا تَخشَ شَوكًا، فَالمَجدُ يَزرعُهُ مَن في يَديهِ الأَسى، ويَرتَجِي عَلياءُ كُونِي لِنَفسِكِ حَيثُ الرُّوحُ شاهِدَةٌ بِالعِلمِ نَرقى، وبِالمَدى نَسْماءُ!

    الكاتب: إبراهيم شاهر

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    امة 

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم شاهر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نَحوَ القِمَمِ.. أُمَّةُ الحَرفِ تَنهَضُ مِن جَديد