• قصيدة بين الحب والقوافي

    قالتْ تُحِبُّ قصائدي، يا ليتَها كرِهَتْ جميعَ قصائدِي لِتُحِبَّني لكنْ جمالُكِ يا فتاتي أعجزتْ كلَّ القوافي أنْ تُضيءَ بعنفُوني إنَّ الحروفَ إذا تسامتْ بالحُلى تبقى جمودًا إنْ بها لمْ تُؤمنِ لَمَّا وصفتُكِ بالقصائدِ خُنتُها فالشِّعرُ يُخفي بعضَ ضوءِ السوسنِ فدعيني أتركُ كلَّ قافيتي هنا وأكتُبُ اسمَكِ في الجراحِ على سني أمَّا أنا فالشعرُ بعضُ حكايةٍ وبِكُلِّ حُبِّكِ ينتهي ويبتدِي يا سيِّدةَ الأحلامِ، هلْ لُغتي أنا تكفي لتروي ما غفا في موطني هاتي يديكِ لعلَّ نبضي يخبرُكْ أنَّ القصيدَ يتيهُ بينَ تأوُّني أم هلْ أجيءُ ببحرِ شعرٍ زاخرٍ وأُفيضُ فيكِ الحُبَّ حتى تُغْرمي هلْ من لقاءٍ حيثُ تختبئُ الرؤى حيثُ أراكِ، ولا أُجيدُ تحصُّني Ibrahim Shaher

    الكاتب: إبراهيم شاهر

    0المفضلة

    14 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    حب 

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم شاهر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قصيدة بين الحب والقوافي