• حين فارقتُ صنعاء

    أأحنُّ إلى صنعاء أم لحبيبتي؟ تُسافرُ بي الأشواقُ صوبَ محبتي تركتُ هناكَ القلبَ بين ربوعِها فهل حانَ لي يومٌ يعودُ لصحبتي؟ أيا دهراً غدرتَ بحلميَ الباقي وأطفأتَ في ليلي نجومَ مشكّتي أأبقى أسيرَ الشوقِ دونَ رجاءِ؟ وأمضي على وهمٍ يُبدّدُ رغبتي فيا صنعاءُ هل يوماً أراكِ بقربي؟ وهل تُشرقُ الأيامُ نوراً لعزتي؟ سلامٌ على وجهٍ تضمُّ جبينَهُ رُبى المجدِ، والتاريخُ أصلُ كرامتي أأبكيكِ أم أبكي سنينَ عشيرتي؟ وقد كنتِ لي درباً، ودونكِ غربتي رأيتُكِ في الأحلامِ وجهَ حبيبةٍ تُناديني شوقاً، كم أذبتِ عَزيمتي أيا موطناً قد كانَ قلباً وبهجةً ألا تعلمينَ الشوقَ جمَّرَ وحدتي؟ وهل لي سوى ذكراكِ ما يُثلجُ المدى؟ فأنتِ بريقُ الصبحِ بينَ ظُلمتي فيا ليتَ دهراً قد مضى في ربوعِها يعودُ كحلمٍ يُنقذُ القلبَ مِنْتي لئن طالَ بي بعدٌ فإنّ مصيرَهُ لقاءٌ، وإن طالَتْ يدُ البينِ صولتي أيا صنعاءُ، هل عادَ يومُ وصالنا؟ أم الدهرُ قد أمسى يُعمّقُ لوعتي؟ Ibrahim Shaher

    الكاتب: إبراهيم شاهر

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    صنعاء الفراق 

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم شاهر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حين فارقتُ صنعاء