• كم بؤسٍ في هذا الليل

    لستِ فتاة ، وجهُكِ نارُ الشمسِ وفي نحركِ نجمات. أنتِ نهايةُ مدِّ البصرِ . .ألمحكِ في ستِّ جهات. أنتِ غُزاة..! نهبوا الأرض ولم يبقوا فيها خيرات. أنتِ العزّى وأنتِ اللات…! أنتِ كُفرٌ من يتبعكِ يغرقُ في بحرِ الظلمات. أرخي السمعَ لما هو آت: يا سمسمة الزهرِ أحقًا عقلُكِ مشغولٌ بنبات؟؟ أم أحزنكِ وردٌ عاش ،، دونَ فَراش ،، مات وحيدا في الشرفات !! أم تتعبكِ صبوةُ حقلٍ ،، تَرقُبُ نزوةَ عقلٍ تتلمّس تحت الأوراق ، ، عن العشّاق همساتٍ لفتى وفتاة. ألساني أخطأ في القول؟ في حقِّ فراشات الحقل؟ تنسين حقولي وورودي ويُهِمُّكِ عشقُ (الحشرات) ؟؟!! ويلي . . كم بؤسٍ في هذا الليلِ وكم باقي ويلات! أورودي ليستْ بنبات ؟؟؟!!! لمْ يتساءل عقلُكِ يوما عن وردٍ قد غَرَسَ الجذرَ و ثَقَبَ الصخرَ ليُزهرَ نادَى واغوثاهُ ويَصرخُ يصرخُ يصرخُ من بين العتبات ؟؟؟!!!

    الكاتب: Wa_al

    0المفضلة

    37 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    س فصحى 

التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من Wa_al

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كم بؤسٍ في هذا الليل