وَعِندَ البَنِيَّةِ عِندَ الحَرَم
Jan 15, 2025 07:42 PM Jan 15, 2025 07:42 PM
وَعِندَ البَنِيَّةِ عِندَ الحَرَم وَمَسعَى الذَّبِيحِ الإِمَامِ العَلَم قَسِيمُ الثُرَيَّا بِأَنفٍ أَشَم وَخَدٍّ أَسِيلٍ وَجِذعٍ يُضَم خَجُولٌ شَرَودٌ وَعَالِي الهِمَم يُجِيبُ النِّدَاءَ بِدَلٍّ نَعَم فَسَاعًا يَؤُمُّ وَساعًا يُؤَم وَسَاعًا يُحَرِّكُ تِلكَ اللِّمَم وَيَمشِي الهُوَينَا كَمَشيِ النَّعَم لَيَهفُو النَّسِيمُ بمِسكِ الرِّئَم فَزَادَ عَذَابِي وَجُرحِي انثَلَم وَقَلبِي تَصَدَّعَ لَمَّا انصَرَم فَتَنَّ العُيُونَ بَنَاتَ العَجَم وَرُحنَ يَقُلنَ نُبَاهِي الأُمَم نَعُوذُ نَلُوذُ بِمُسدِي النِّعَم وَحَامِي البَرِيَّةِ مِن أَن نُسَم صَرِيعَ الغَوَانِي فَلَيتَ النَّدَم وَعِندَ المَقَامِ بِسَهمٍ نَجَم وَلَولا التَّحَلُّلُ لَولا اللَّمَم لَقُمتُ خَطِيبًا بِصَحنِ الحَرَم


الكاتب: محمد عبدالحميد
0المفضلة
21 المشاهدات
0 تعليقات