• امرأةٌ مثلك

    في لحظةٍ مسروقةٍ من الزمن، فتحت السماء أبوابها لي، وأهدتني فرصة لقاءِك. مرَّ بي نوركِ ساطعًا، حتى لم أستطع إنكاره، خفت أن يكون حلمًا ينزلق من بين يدي، فإذا بي أعيشه واقعًا ينساب في عروقي، يملأني بما كنت أجهله من نورٍ، يبدد أحلك العتمات. * حتى قصائدي ونثري وكلماتي المكبلة غُمرت حبًّا وحياة، غدوتُ دافئة الأحرف، أتغنى بكلماتٍ شاعريات تتراقص بين يدي. * أنتِ الآن تغرزين جذوركِ في أعمق نقطة في أرضي، جذرٌ عميق لا يتزعزع مهما عصفت الرياح، يترسخ في كياني وكينونتي، يجرف كل همٍّ من فؤادي الجلف، ويحتضنه بدفء. * امرأةٌ مثلكِ! ضربٌ من الخيال، عينان وهدبان وعوالم شاسعة، ضحكتكِ ألحانٌ ساحرة، امرأةٌ مثلكِ هي ابتدأٌ ولا انتهاء. أنا كل النساء مُسخَّرة لأجلك، تكفيني كل الدهور لأهيم فيكِ عشقًا، ابدًا لا يُفنى.

    الكاتب: دافني

    0المفضلة

    28 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من دافني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • امرأةٌ مثلك

    المزيد من دافني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة